سوريا لم تؤخذ غلبةً بل بالخديعة، الجولاني يريد دخول لبنان؟ يا هلا. كتب حسن علي طه لا يكاد يمر يوم إلا ويطل علينا من يهدد بد
سوريا لم تؤخذ غلبةً بل بالخديعة، الجولاني يريد دخول لبنان؟ يا هلا.
كتب حسن علي طه
لا يكاد يمر يوم إلا ويطل علينا من يهدد بدخول الجولاني لبنان. بدأ من ترامب الذي صرح أكثر من مرة أنه هو من عيّن الجولاني رئيسًا على سوريا، ليكون أكبر رد فعل للجولاني بلع ريقه وقد فضح حاله ترامب.
الجولاني القائد الجهادي زميل أبو مصعب الزرقاوي وأيمن الظواهري وعبد الله عزام طلع أحد أدوات ترامب!!
الجولاني الذي ركب موجة الاعتراضات في سوريا، وأتى بعد هزائمه المتتالية على مدى 14 عاما رئيسًا بالخديعة لا بالغلبة.
الجولاني الذي يطلب منه ترامب دخول لبنان لضرب المقاومة بدلًا عن إسرائيل.
الجولاني الذي شرّع الحدود السورية الجنوبية للعدو الإسرائيلي دون تحريك ساكن، بعدما دمر الجيش السوري.
الجولاني الذي ارتكب مجازر في الساحل السوري وجنوبه بحق العلويين والدروز، خاطف الحريم، يطلب منه ضرب المقاومة في لبنان. فيلاقي هذا المطلب ترحيبًا ممن هم في نفس مدرسته.
مدرسة العمالة لإسرائيل وأصحاب مجازر، فها هو المدعو إبراهيم الصقر يقول: إذا دخل الجولاني فالبيت وأهله وبمن فيه للجولاني، ما عدا العتبة فهي لصقر.
الجولاني يعرف أن دخول لبنان ليس متل خروجه. فإلى اليوم الذي يصبح طلب ترامب للجولاني أمرًا لا مفر منه، كيف ستكون النتائج؟ وهل ستكون غير ما كانت عليه يوم كان ينهزم من محافظة إلى أخرى في سوريا؟
يعرف الجولاني تمام المعرفة من سيقاتل في لبنان، ويعرف أكثر أن هزيمته ستكون مدوية وكبيرة جدًا.
هذا إذا ما سلمنا أن لم تسقط دمشق، فإلى ذلك اليوم يبقى لسنة الشمال وموارنته رأي. فإذا كان الشيعة قادرين على حماية مناطقهم، ماذا عنكم في زمن الدواعش؟؟
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها